
أكتب اليوم تحت ثقل الأمنيات الشاهقة، في محاولة لرسم شكل جديد للماضي ولو على الورق. أكتب ليتذكر معي الجميع صفعة أحدهم يوماً ما في زنزانة مظلمة لا تستطيع أن تميّز فيها حتى الألم، مستغلاً وحدتي ومنفرداً بضعفي؛ واليوم حان الوقت ليتذوق معي العالم ذلك الظلم وتلك الآلام. فاقرأوا معي عن اعتقالي.. اعتقاله.. اعتقالها.. اعتقالهم.. اعتقالهن.. اعتقالنا.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.



