
قصص
مهما استمر الألم.. سيأتي الفرح حقاً يوماً ما
مقاومة آثار سنوات من الحزن والقهر، هو ما جعلني أقرر تسمية ابنتي الصغرى ” فرح“..

مقاومة آثار سنوات من الحزن والقهر، هو ما جعلني أقرر تسمية ابنتي الصغرى ” فرح“..

أنا من حلب، عشتُ قسماً من طفولتي في بلدة أخترين بريف حلب. نحن من بيئة

كان العام ٢٠١٦ مفصليَّاً في حياتي.. ففي لحظة واحدة، انقلب كل شيء رأساً على عَقِب..

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.



