الجزء الثاني || رغيد الفنان

رغيد الفنان مرهف الاحساس والانسان رغيد الفنان،،من الرسم لفنون تشكيلية متنوعة قد تتشكل في مخيلة المرء بعض الأمور لتصبح جزءاً من حياته ،

تواكبه وتوافق صيرورته لتكون ذات معنى ومغزى مع الأيام. إن تتحول للممارسة وشغفاً مع الحياة هي في ذاتها نوعاً من استقلالية للتعبير عن الذات.

اكتساب الرسم كهواية بدأ رغيد هواية الرسم منذ نعومة أنامله والتي اصبحت جزءاً من حياته من خلال خياله الخصب محاكياً المجريات والأحداث والمواقف بأحاسيسه .

استطاع رغيد خلال فترة وجيزة أن يبدع في رسوماته المتنوعة من خلال استخدام فنون الرسم بالقلم والمائي والزيتي وقاده ابداعه فنون العمل بالصوف وفنون الاعمال التشكيلية

المتمثلة بفنون النحت المتنوعة والتي من خلالها النحت ببقايا الخبز التي كانت له عوناً لممارسة تلك الهواية في السجن.

السجون وبوابة اتساع المهارات الدفينة منذ سجنه وتنقله بينها الذي قضى فيهما قرابة 38 عاماً كانت هواية الرسم خير رفيق لتحاكي جزء من حياته

في أطار تعبيري معتمداً على افكاره الإبداعية ليشكل منها لوحات تعبيرية تضاهي رسوم الفنانين في هذا المجال.

تطورت إبداعاته لتقوده ذاته لفن العمل بالصوف والنحت والاخيرة جعلته يتفنن بها على بقايا الخبز التي كان يقتاتها من السجن.

ومن المواقف التي كادت تحبس خياله لممارسة هواية الرسم هو منعه منها، واثناء وجوده بسجن تدمر 1997

الذي كان قابعاً فيه خلال فترة من فترات من انتقاله للسجون المتعددة احتاجت ادارة السجن لرسام وتم اختياريه ومن يومها عاد لمزاولة الرسم.

إن حبه وعشقه للرسم قادته لاكتساب التنوع في هذه الهواية والتفنن بها وتطوير ذاته لممارسة هوايات اخرى كالنحت ومشغولات الصوف التي لا تقل اهمية عنها.

#الحرية_لأقدم_سجين_بالعالم_رغيدالططري

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest